العلامة المجلسي
366
بحار الأنوار
الله عز وجل : " وما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب " ( 1 ) . 146 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف ، عن إسماعيل بن مهران ، عن ابن البطائني ، عن أبيه ، ووهيب ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ليعد [ ن ] أحدكم لخروج القائم ولو سهما فان الله إذا علم ذلك من نيته رجوت لان ينسئ في عمره حتى يدركه ، ويكون من أعوانه وأنصاره . 147 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن علي بن الحسن التيملي ، عن محمد وأحمد ابني الحسن ، عن أبيهما ، عن ثعلبة ، وعن جميع الكناسي ، عن أبي بصير ، عن كامل عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : إن قائمنا إذا قام دعا الناس إلى أمر جديد كما دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وإن الاسلام بدا غريبا وسيعود غريبا كما بدا فطوبى للغرباء . 148 - الغيبة للنعماني : عبد الواحد ، عن محمد بن جعفر القرشي ، عن ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : الاسلام بدا غريبا وسيعود غريبا كما بدا ، فطوبى للغرباء فقلت : اشرح لي هذا أصلحك الله ؟ فقال : يستأنف الداعي منا دعاء جديدا كما دعا رسول الله صلى الله عليه وآله . وعن ابن مسكان ( 2 ) عن الحسين بن مختار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله . 149 - الغيبة للنعماني : وبهذا الاسناد عن ابن مسكان ، عن مالك الجهني قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إنما نصف [ صاحب ] ( 3 ) هذا الامر بالصفة التي ليس بها أحد من الناس فقال : لا والله لا يكون ذلك أبدا ، حتى يكون هو الذي يحتج عليكم بذلك ويدعوكم إليه .
--> ( 1 ) آل عمران : 179 ، والحديث في غيبة النعماني ص 172 . وهكذا ما بعده . ( 2 ) في المصدر ص 173 : " وعن ابن سنان " . وكلاهما يرويان عنه . ( 3 ) كذا في المصدر ص : 173 ولكنه ساقط من نسخة المصنف ، ولذلك احتاج إلى البيان والتوجيه .